الحرمان: منع الخير الذي كان ينال، لولا ما حدث من سبب الانقطاع.
الأوسط: الكائن بين الأكبر والأصغر.
(لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) الله أي تعظمونه بعبادته، واتباع أمره.
التلاوم: لوم كل واحد للآخرين، تلاوم القوم تلاوما، إذا لام بعضهم بعضا.
وقيل: (إِنَّا لَضَالُّونَ) أي أخطأنا الطريق، ما هذه جنتنا، فقال بعضهم:
(بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ)
وقيل: (قَالَ أَوْسَطُهُمْ) أعْدَلُهُم مقالة عن ابن عباس.
وقيل: (لَوْلَا تُسَبِّحُونَ) أي يستثنون عن مجاهد.
وقيل: (ظَالِمِينَ) في عزمنا على حرمان المساكين من جنتنا، فحرمنا وج زمنا
(على الصرام من غير استثناء [فنطعنا] .
وقيل: (إِنَّا لَضَالُّونَ) عن الحق في أمرنا، فلذلك [عوقبنا] بذهاب
ثمرتنا.
وقيل: بلونا أهل مكة كما بلونا أصحاب الجنة، هؤلاء بالجدب، وأولئك بإهلاك
الحرث الذي كان لهم منه الرزق.
الطغيان: العلو في الظلم.
التبديل: تثبيت شيء مكان غيره مما ينافيه.
معنى خيرا من كذا أعظم في النفع.
الأكبر: هو الذي يصغر مقدار غيره بالإضافة إليه، ولا يخلوا من أن يكون أكبر
شأنا، أو أكبر شخصا.
الطاغي: المتجاوز للحق في الفساد.
الحكم: خبر بمعنى [فصل] الأمر على جهة القهر، والمنع وأصله المنع.
معنى (كَيْفَ تَحْكُمُونَ) أي على حال الخطأ، وتقديره على أي حال تحكمون من
الأحوال.
معنى (أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) قامت عليكم الحجة فيه، فأنتم تتمسكون به
لا تلتفتون إلى خلافه، وليس الأمر كذلك فقد عدمتم الثقة بما أنتم عليه، وفيه أكبر
الحجة عليكم.
الكتاب الذي تقوم به الحجة، هو الذي تشهد له المعجزة.
جاز إطلاق (إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ) لأنها حال توبيخ فاقتضى عند أنفسكم،
والأمر بخلاف ظنكم، وكذلك (إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ) .
(سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ) أي أن حالهم يقتضي سؤال التوبيخ عن هذا.
وقيل: (أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) وبأن لكم ما تحكمون، إلا أنه كسرت
إن لدخول اللام في الخبرية.