فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454528 من 466147

قوله: {لَهُم مَّغْفِرَةٌ} أي لذنوبهم.

قوله: {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} أي لا يعلم قدره غير الله تعالى.

قوله: (بما فيها) أي من الخواطر التي لا تكلم بها.

قوله: (فكيف بما نطقتم به) هذا من تمام الاستدلال على تساوي السر والجهر بالنسبة إلى علمه تعالى.

قوله: (قال بعضهم لبعض) أي وذلك أنهم كانوا يتكلمون في شأن النبي بما لا يليق، فأخبره جبريل بذلك، فأخبرهم النبي به، فقال بعضهم لبعض {أَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ} الخ.

قوله: (لا يسمعكم) مجزوم في جواب الأمر.

قوله: {مَنْ خَلَقَ} {مَنْ} فاعل {يَعْلَمُ} وقوله: (ما تسرون) تنازعه كل من يعلم وخلق، والمعنى إذا كان خالقاً للسر الذي هو من جملة مخلوقاته، لزم أن يكون عالماً به، فكيف يدعون أنه لا علم له به.

قوله: (أي أينتفي علمه) الخ، أشار به إلى أن همزة الاستفهام داخلة على لا النافية.

قوله: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} الجملة حالية، وقوله: (لا) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري، فهو نفي للنفي، فالمقصود إثبات إحاطة علمه بجميع الأشياء ظاهرها وخافيها.

قوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ} الخ، هذا من جملة أدلة توحيده وباهر قدرته وامتنانه على عباده.

قوله: {ذَلُولاً} أي مذللة منقادة لما تريدون، منها من مشى عليها، وزرع حبوب، وغرس أشجار، وغير ذلك.

قوله: (سهلة للمشي فيها) أي بأن ثبتها بالجبال وجعلها من طين، إذ لو جعلها من حديد أو ذهب أو رصاص، لكانت تسخن جداً في الصيف، وتبرد جداً في الشتاء، فلا يستطاع المشي عليها.

قوله: {فَامْشُواْ} أمر اباحة، قوله: (جوانبها) هذا أحد تفاسير للمناكب، وقيل المناكب الجبال، وقيل الأطراف، وقيل الفجاج.

-فائدة - حكى قتادة عن أبي الجلد، أن الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ، للسودان اثنا عشر ألفاً، وللروم ثمانية آلاف، وللفرس ثلاثة آلاف، وللعرب ألف اهـ.

والظاهر أن المراد بها الأرض المعمورة ببني آدم، غير يأجوج ومأجوج، مما تقدم لنا أن كورة الأرض خمسمائة عام.

قوله: (المخلوق لأجلكم) أي لانتفاعكم به، فحكمة خلق الأرزاق انتفاعهم بها.

قوله: {وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} أي الإخراج من القبور.

قوله: (للجزاء) أي على أعمالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت