قوله: (وإدخال ألف بينها) أي بين الهمزة الثانية بقسميها، وهما التحقيق والتسهيل، ففي كلامه التنبيه على خمس قراءات سبعيات، اثنتان في التحقيق، ومثلها في التسهيل، والخامسة الإبدال.
قوله: {مَّن فِي السَّمَآءِ} (سلطانه) أشار بذلك لجواب ورد على ظاهر الآية. وحاصلة: أن الآية توهم أن الله تعالى في مكان وهو السماء. فأجاب رضي الله عنه: بأن الكلام على حذف مضاف للضمير المستكن في الظرف. والأصل من ثبت واستقر في السماء هو أي سلطانه وقدرته أي محل سلطانه وهو العالم العلوي، وخصه بالذكر وإن كان سلطانه في العالم السفلي أيضاً، لأنه أعجب وأغرب، فالتخويف به أشد.
قوله: {أَن يَخْسِفَ} الخ، أي بعد أن جعلها ذلولاً، تمشرون فيها وتأكلون من رزقه.
قوله: (بدل من من) أي بدل اشتمال.
قوله: (تتحرك بكم) أي فيقال مار تحرك وجاء وذهب.
قوله: {أَمْ أَمِنتُمْ} إضراب وانتقال من تهديد إلى آخر.
قوله: {مِّن فِي السَّمَآءِ} أي سلطانه وقدرته.
قوله: (بدل من من) أي بدل اشتمال أيضاً.
قوله: (ريحاً ترميكم) الخ، هذا أحد تفاسير للحاصب، وقيل هو الحجارة من السماء، وقيل سحاب فيها حجارة.
قوله: (عند معاينة العذاب) أي في الآخرة أو عند خروج أرواحهم.
قوله: (أي إنه حق) أي الإنذار واقع ونافذ مقتضاه.
قوله: {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، أي لا تحزن على تكذيبهم لك، فقد سبقهم غيرهم بالتكذيب لأنبيائهم.
قوله: (عند إهلاكهم) أي موتهم أو تعذيبهم في الآخرة.
قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه. والمعنى: أغفلوا ولم يروا.
قوله: {إِلَى الطَّيْرِ} يجمع على طيور وأطيار، ومفرد الطير طائر، فطيور وأطيار جمع الجمع.
قوله: {صَافَّاتٍ} حال ومفعوله محذوف قدره بقوله: (أجنحتهن) وكذا قوله: {وَيَقْبِضْنَ} .
قوله: (أي وقابضات) أشار بذلك إلى أن الفعل مؤول باسم الفاعل معطوف على {صَافَّاتٍ} والحكمة في تعبيره ثانياً بالفعل، ولم يقل وقابضات أن الأصل في الطيران صف الأجنحة، والقبض طائر عليه، فعبر عن الأصل باسم الفاعل، وعن الطارئ بالفعل الذي شأنه الحدوث.