فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454527 من 466147

قوله: (غضباً على الكفار) أي من أجل غضب سيدها وخالقها، فتأتي يوم القيامة تقاد إلى المحشر بألف زمام، لكل زمام سبعون ألف ملك يقودونها به، وهي من شدة الغيظ تقوى على الملائكة وتحمل على الناس، فتقطع الأزمة جميعها، وتحطم على أهل المحشر، فلا يردهم عنهم إلا النبي صلى الله عليه وسلم، يقابلها بنوره فترجع، مع أن لكل مللك من القوة، ما لو أمر أن يقلع الأرض وما عليها من الجبال ويصعد بها في الجو، لفعل من غير كلفة.

قوله: {سَأَلَهُمْ} أي سأل الفوج، والجمع باعتبار معناه.

قوله: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} مفعول ثان لسأل. والمعنى سألهم عن جواب هذا الاستفهام.

قوله: {قَالُواْ بَلَى} الخ، إنما جمعوا بين حرف الجواب والجملة المستفادة منه تأكيداً وتحسراً وندماً على تفريطهم.

قوله: {جَآءَنَا نَذِيرٌ} هذا من كلام الفوج، ومن المعلوم أن كل فوج له نذير يخصه.

قوله: {فَكَذَّبْنَا} أي فتسبب عن مجيئه، أننا كذبناه فيما جاء من عند الله تعالى.

قوله: {إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} أي بعيد عن الحق.

قوله: (ويحتمل أن يكون) أي قوله: (من كلام الملائكة) أي وعليه فقوله: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} أي في الدنيا.

قوله: (وأن يكون من كلام الكفار) أي من تمام كلام الكفار للنذر، وهذا الاحتمال استظهره جمهور المفسرين.

قوله: {وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ} الخ، أي زيادة في توبيخ أنفسهم.

قوله: {مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} أي في عدادهم وهم الشياطين قوله: {فَسُحْقاً} إما مفعول به، أي ألزمهم الله سحقاً، أو مصدر عاملة محذوف تقديره سحقاً، فناب المصدر عن عامله، والسحق البعد، يقال سحق الشيء بالضم بوزن بعد، فهو سحيق أي بعيد، وأسحقه الله أبعده.

قوله: (بكسون الحاء وضمها) أي فهما سبعيتان.

قوله: (في غيبتهم عن أعين الناس) أشار بذلك إلى أن قوله: {بِالْغَيْبِ} حال من الواو {يَخْشَوْنَ} والباء بمعنى في، والمعنى يخشى الله في حال غيبته عن الناس بحيث يطيع ربه، ولم يطلع عليه أحد، وإذا كان ذلك في حال سره واختفائه عن الناس، فعلانيته أولى، لأن العادة أن الإنسان يستتر في المعصية عن أعين الناس وإن لم يخف الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت