فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454526 من 466147

فإنها مفرقة على السماوات السبع، في كل سماء كوكب منها، فزحل في السابعة، والمشتري في السادسة، والمريخ في الخامسة، والشمس في الرابعة، والزهرة في الثالثة، وعطارد في الثانية، والقمر في سماء الدنيا، قوله: (بنجوم) أشار بذلك إلى أنه أطلق المصابيح وأراد النجوم فهو مجاز، وإلا فحقيقة المصباح السراج.

قوله: {رُجُوماً} جمع رجم مصدر، أطلق على المرجوم به، ولذا قال المفسر (مراجم) أي أموراً يرجم بها.

قوله: (إذا استرقوا السمع) أي أرادوا استراقة.

قوله: (بأن ينفصل شهاب) الخ، جواب عما يقال: إن الله تعالى جعل الكواكب زينة للسماء، وذلك يقتضي ثبوتها وبقاءها فيها، وجعلها رجوماً يقتضي زوالها وانفصالها عنها، فكيف الجمع بين الحالتين؟ فأجاب: بأنه ليس المراد أنهم يرمون بأجرام الكواكب، بل بما ينفصل منها من الشهب، وذلك كمثل القبس الذي يؤخذ من النار، وهي على حالها.

قوله: (أو يخبله) من الخبل بسكون الباء، وهو الفساد في العقل أو في البدن.

قوله: (لا أن الكوكب يزول عن مكانه) أي ففي الكلام حذف مضاف، والتقدير: وجعلنا شهبها رجوماً، الخ.

قوله: {وَأَعْتَدْنَا} أي هيانا وأحضرنا.

قوله: {لَهُمْ} أي للشيطان.

قوله: {عَذَابَ السَّعِيرِ} أي في الآخرة بعد الإحراق بالشهب في الدنيا.

قوله: {وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ} خبر مقدم {عَذَابُ جَهَنَّمَ} مبتدأ مؤخر، والمعنى: لمن كفر من الإنس والجن عذاب جهنم الخ.

قوله: {إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا} معمول لسمعوا، والجملة مستأنفة، قوله: {لَهَا} متعلق بمحذوف حال من {شَهِيقاً} لأنه نعت نكرة قدم عليها.

قوله: (صوتاً منكراً) أي فتشهق جهنم عند إلقاء الكفار فيها، كشهقة البغل للشعير، وهذا ما عليه ابن عباس، وقل الشهيق من الكفار عند إلقائهم فيه، وعليه فالكلام على حذف مضاف، أي سمعوا لأهلها.

قوله: (وقرئ تمييز) أي شذوذاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت