فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454525 من 466147

قوله: {مِن تَفَاوُتٍ} بألف بين الفاء والواو، وبدونها مع تشديد الواو، قراءتان سبعيتان، ولغتان بمعنى واحد.

قوله: (وعدم تناسب) أي اختلاف يخالف ما تعلقت به القدرة والإرادة، بل خلقه تعالى مستقيم متناسب على حسب تعلق قدرته وإرادته، بخلاف صنع العبد، فقد يأتي على خلاف ما يريده.

قوله: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ} أي إن أردت العيان بعد الإخبار {فَارْجِعِ} فهو مرتب على قوله: {مَّا تَرَى} .

قوله: {هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ} بإدغام لام {هَلْ} في التاء وإظهارها، قراءتان سبعيتان، هنا وفي الحاقة.

قوله: (صدوع وشقوق) أي فلا يطرأ على السماء، ما دامت الدنيا صدوع، ولا شقوق لعدم تعلق إرادته بذلك، فليست كبنيان الخلائق، يتصدع ويتشقق بطول الزمان، مع كون صانعه لا يرد ذلك.

قوله: (كرة بعد كرة) أشار بذلك: إلى أنه ليس المراد من قوله: {كَرَّتَيْنِ} حقيقة التثنية، بل التكثير بدليل قوله: {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ} الخ، وانقلاب البصر {خَاسِئاً} حسيراً، لا يتأتى بنظرتين ولا ثلاث، فهو كقولهم: لبيك وسعديك.

قوله: {يَنْقَلِبْ} العامة على جزمه في جواب الأمر، وقرئ برفعه إما على أنه حال مقدرة أو مستأنف حذفت منه الفاء، والأصل فينقلب.

قوله: (ذليلاً) أي خاضعاً صاغراً متباعداً.

قوله: (منقطع) أي بلغك الغاية في الإعياء والتعب.

قوله: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا} الخ، شروع في ذكر أدلة أخرى على توحيده سبحانه وتعالى، وتمام قدرته وإرادته.

قوله: (القرى إلى الأرض) أي التي هي أقرب إلى الأرض من باقي السماوات فقربى صيغة تفضيل كما تقول: هند فضلى النساء، ولا يخالف ما تقدم، من أن الكواكب ثابتة في العرش أو الكرسي، لأن السماء شفافة لا تحجب ما وراءها، فتزين السماء الدنيا بالكواكب، لا يقتضي أنها ثابتة فيها، وهذا في غير الكواكب السبعة التي أشار لها بعضهم بقوله:

زجل شرى مريخة من شمسه ... فتزاهرت لعطارد الأقمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت