فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454524 من 466147

قوله: (والخلق على الثاني) أي على القول الثاني في تعريف الموت وهو أنه عدم الحياة.

قوله: (بمعنى التقدير) أي وهو متعلق بالموجودات والمعدومات، لأنه تعلق الإرادة والعلم الأزليان. وأما على الأول فيتعلق به الخلق حقيقة، لأنه أمر وجودي.

قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ} أي يعاملكم معاملة المبتلي والمختبر، فاندفع ما قد يتوهم من ظاهر الآية، أن علمه تعالى يتجدد بتجدد المعلومات.

قوله: {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} {أَيُّكُمْ} مبتدأ، و {أَحْسَنُ} خبره، و {عَمَلاً} تمييز، والجملة في محل نصب مفعول ثاني {لِيَبْلُوَكُمْ} وإنما علق يبلو عن المفعول الثاني لما فيه من معنى العلم فأجرى مجراه.

قوله: (أطوع لله) هذه أحد تفاسير في قوله: {أَحْسَنُ عَمَلاً} وقيل: أحسن عقلاً، وأروع عن محارم الله؛ وأسرع في طاعة الله، وقيل: {أَحْسَنُ عَمَلاً} أخلصه وأصوبه، فالخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة، وقيل غير ذلك.

قوله: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} أي فالأولى من موج مكفوف، والثانية من مرمرة بيضاء، والثالثة من حديد، والرابعة من نحاس أصفر، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من ياقوتة حمراء، وبين السابعة والحجب صحارى من نور، وهذا على بعض الروايات.

قوله: {طِبَاقاً} إما جمع طقبة أو طبق أو مصدر طابق، فالوصف به على الأول ظاهر، وعلى الثاني مبالغة.

قوله: (بعضها فوق بعض من غير مماسة) وكلها علوية لا غير، وهذا مذهب أهل السنة، وقال أهل الهيئة: إن الأرض كروية، والسماء الدنيا محيطة بها إحاطة قشر البيضة من جميع الجونب، وللثانية محيطة بالجميع، وهكذا العرش محيط بالكل، والأرض بالنسبة لسماء الدنيا كحلقة ملقاة في فلاة، وسماء الدنيا بالنسبة للثانية كحلقة ملقاة في فلاة وهكذا، واعتقاد ما قاله أهل الهيئة لا يضر، وليس في الشرع ما يخالفه.

قوله: {مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ} خطاب للنبي عليه السلام، أو لكل من يصلح للخطاب، وإضافة خلق للرحمن من إضافة المصدر إلى فاعله، والمفعول محذوف قدره المفسر بقوله: (لهن ولا لغيرهن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت