فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454493 من 466147

الأنفس والآفاق.

(قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ ...(24)

بثّكم فيها متمكنين من أي تصرف شئتم.

(وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) للجزاء، فشمروا له.

(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ...(25)

أي: الحشر. أو العذاب كالخسف وإرسال

الحاصب. (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) الخطاب له ولمن آمن به.

(قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ ...(26)

لا يعلم ذلك غيره. (وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ

مُبِينٌ* فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً ... (27)

الضمير للموعود، وعبر عنه بالماضي؛ لتحقق وقوعه.(سِيئَتْ وُجُوهُ

الَّذِينَ كَفَرُوا)ساءها رؤية العذاب وغشيها القترة. (وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ)

تستعجلون، من الدعاء. الباء صلة. أو تدعون أن لا بعث، من الدعوى. فالباء سببية.

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ ...(28)

أماتني (وَمَنْ مَعِيَ) من المؤمنين، (أَوْ رَحِمَنَا)

بتأخير الآجال، (فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) كانوا يتمنون هلاكه. كما قال اللَّه

تعالى: (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) أي: إن أهًلكَنا اللَّه كما تمنون أنتم، أو رحمنا بالنصر

عليكم كما نرجو نحن، لا مجير لكم من عذاب اللَّه. أو نحن هداتكم ودعاتكم إلى النجاة،

فإن أهلك اللَّه هداتكم كما تمنون، أو رحمهم عكس ما تمنون فمن يجيركم، أو نحن مؤمنون

وحالنا دائرة بين الاهلاك بالذنب والرحمة بالإيمان، فماذا حالكم مع كفركم؟!. وعلى

الوجوه من إيقاع المظهر موضع المضمر.

(قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ ...(29)

فيجيرنا من عذابه، ولم نكفر مثلكم.(وَعَلَيْهِ

تَوَكَّلْنَا)لا على العَدد والعُدد مثلكم. (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) منا ومنكم. من

كلام المنصف. وقرأ الكسائي بياء الغيبة.

(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ...(30)

غائراً في الأرض،(فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ

مَعِينٍ)جار أو سهل المآخذ. فإن لم تعبدوه للحياة الباقية فاعبدوه للفانية، فالكل منه وإليه.

(وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت