فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454451 من 466147

{أَمَّنْ هذا الذي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُمْ} خطاب للكفار على وجه التوبيخ والتهديد وإقامة الحجة عليهم ، ودخلت {أَمَّ} التي يراد بها الإنكار على {مَّنْ} فأدغمت فيها ، وكذلك {أَمَّنْ هذا الذي يَرْزُقُكُمْ} والضمير في أمسك: لله ، أي من يرزقكم إن منع الله رزقه ، {بَل لَّجُّواْ} أي تمادوا في العتوّ والنفور عن الإيمان .

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً على وَجْهِهِ} الآية توقيف على الحالتين ، أيهما أهدى والمراد بها توبيخ الكفار ، وفي معناها قولان: أحدهما: أن المشي هنا استعارة في سلوك طريق الهدى والضلال في الدنيا ، والآخر: أنه حقيقة في المشي في الآخرة لأن الكافر يحمل على المشي إلى جهنم على وجهه ، فأما على القول الأول فقيل: إن الذي يمشي مكباً أبو جهل والذي يمشي سوياً سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقيل: حمزة وقيل ؛ هي على العموم في كل مؤمن وكافر ، وقد تمشي هذه الأقوال أيضاً على الثاني ، والمكب هو الذي يقع على وجهه ، يقال: أكب الرجل وكبه غيره ، فالمعدي دون همزة والقاصر بالهمزة بخلاف الأفعال .

{وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد} الضمير للكفار والوعد يراد به البعث أو عذابهم في الدنيا .

{فَلَمَّا رَأَوْهُ} ضمير الفاعل للكفار وضمير المفعول للعذاب الذي يتضمنه الوعد {زُلْفَةً} أي قريباً ، وقيل: عياناً {سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ} أي ظهر فيها السوء لما حل بها {وَقِيلَ هذا الذي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} تفتعلون من الدعاء أي تطلبون وتستعجلون به ، والقائلون لذلك الملائكة أو يقال لهم بلسان الحال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت