فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454448 من 466147

{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ} السماء الدنيا ، هي القريبة منا ، والمصابيح يراد بها النجوم فإن كانت النجوم كلها في السماء الدنيا فلا إشكال ، لأنها ظاهرة فيها لنا ، ويحتمل أن يريد أنه زيَّن السما الدنيا بالنجوم التي فيها دون التي في غيرها . على أن القول بموضع الكواكب وفي أي سماء هي لم يرد في الشريعة {وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ} أي جعلنا منها رجوماً ، لأن الكواكب الثابتة ليست ترجم الشياطين ، فهو كقولك: أكرمت بني فلان ؛ إذا أكرمت بعضهم ، والرجوم جمع رجم وهو مصدر سُمَي به ما يرجم به ، قال الزمخشري: معنى كون النجوم رجوماً للشياطين: والشهب تنقض من النجوم لرجم الشياطين الذين يسترقون السمع من السماء ، فالشهب الراجمة منفصلة من نار الكواكب ، لا أن الراجمة هي الكواكب أنفسها ؛ لأنها ثابتة في الفلك . قال قتادة: خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينة السماء ورجوم الشياطين ويهتدي بها في ظلمات البر والبحر {وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السعير} يعني للشياطين .

{سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً} الشهيق أقبح ما يكون من صوت الحمار ، ويعني به هنا ما يسمع من صوت جهنم لشدّة غليانها وهَوْلها أو شهيق أهلها ، والأول أظهر {وَهِيَ تَفُورُ} أي تغلي بأهلها غليان القدر بما فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت