(فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا؟ قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) أي فلما أخبر حفصة بما دار بينها وبين عائشة من الحديث، قالت من أنبأك بهذا؟ ظمّا منها أن عائشة قد فضحتها بإخبارها
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: أخبرنى ربى العليم بالسر والنجوى الخبير بما فِي الأرض والسماء لا يخفى عليه شيء فيهما.
وفى الآية إيماء إلى أمور اجتماعية هامة:
(1) أنه لا مانع من الإباحة بالأسرار إلى من تركن إليه من زوجة أو صديق.
(2) أنه يجب على من استكتم الحديث أن يكتمه.
(3) أنه يحسن التلطّف مع الزوجات فِي العتب والإعراض عن الاستقصاء فِي الذنب. انتهى انتهى. {تفسير المراغِي حـ 28 صـ 154 - 158}