فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452044 من 466147

فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله ، أكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ قال:"لا"قالت: فما هذه الريح؟ قال:"سَقَتني حَفْصَةُ شَرْبَةَ عسلٍ"قالت: جَرَسَتْ نَحْلُه الْعُرْفُطَ.

فلما دخل عليّ قلت له مثل ذلك.

ثم دخل على صَفِيّة فقالت بمثل ذلك.

فلما دخل على حَفْصَة قالت: يا رسول الله ، ألا أسقيك منه.

قال"لا حاجة لي به"قالت: تقول سَوْدَة سبحان الله! (والله) لقد حَرَمناه.

قالت: قلت لها اسكتي"ففي هذه الرواية أن التي شرب عندها العسل حفصة."

وفي الأولى زينب.

وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه شربه عند سودة.

وقد قيل: إنما هي أمّ سلمة ؛ رواه أسباط عن السّديّ.

وقاله عطاء بن أبي مسلم.

ابن العربي: وهذا كله جهل أو تصوّر بغير علم.

فقال باقي نسائه حَسَداً وغَيْرَةً لمن شرب ذلك عندها: إنا لنجد منك ريح المغافير.

والمغافير: بقلة أو صمغة متغيرة الرائحة ، فيها حلاوة.

واحدها مَغْفُور ، وجَرَست: أكلت.

والعُرْفُطُ: نبت له ريح كريح الخمر.

وكان عليه السلام يعجِبه أن يوجد منه الريح الطيبة أو يجدها ، ويكره الريح الخبيثة لمناجاة المَلَك.

فهذا قول.

وقول آخر أنه أراد بذلك المرأة التي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها لأجل أزواجه ؛ قاله ابن عباس وعِكرمة.

والمرأة أمّ شريك.

وقول ثالث إن التي حرم مارية القبطية ، وكان قد أهداها له المُقَوْقِس ملك الإسكندرية.

قال ابن إسحاق: هي من كُورة أنْصِنا من بلد يقال له حَفْن فواقعها في بيت حفصة.

روى الدَّارَقُطنيّ عن ابن عباس عن عمر قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمّ ولده مارية في بيت حفصة ، فوجدته حفصة معها وكانت حفصة غابت إلى بيت أبيها فقالت له: تُدخلها بيتي! ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هَوانِي عليك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت