فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451500 من 466147

قوله: {واللائي يَئِسْنَ} : قد تقدَّم الخلافُ فيه ، وأبو عمروٍ يقرأ هنا"واللايْ يَئِسْنَ"بالإِظهار ، وقاعدتُه في مثلِه الإِدغامُ ، إلاَّ أنَّ الياء لَمَّا كانَتْ عنده عارضةً لكونِها بدلاً مِنْ همزةٍ ، فكأنه لم يجتمعْ مِثلان . وأيضاً فإنَّ سكونَها عارضٌ ، فكأنَّ ياء"اللاي"محرَّكةٌ ، والحرف ما دام متحركاً لا يُدْغَمُ في غيرِه/ وقرأ"يَئِسْنَ"فعلاً ماضياً ، وقُرِئ"يَيْئَسْنَ"مضارعاً . و"مِنْ المحيض مِنْ نسائكم"مِنْ"الأولى لابتداءِ الغاية ، وهي متعلِّقةٌ بالفعل قبلَها ، والثانيةُ للبيان ، متعلِّقةً بمحذوف و"اللائي"مبتدأ ، و"فعِدَّتُهُنَّ"مبتدأ ثانٍ ،"وثلاثةُ أشهر"خبرُه ، والجملةُ خبرُ الأولِ ، والشرطُ معترضٌ ، وجوابُه محذوف . ويجوزُ أَنْ يكونَ"إنِ ارْتَبْتُم"جوابُه {فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ} ، والجملةُ الشرطيةُ خبرُ المبتدأِ ، ومتعلَّقُ الارتيابِ محذوفٌ فقيل: تقديرُه: إنِ ارْتَبْتُمْ في أنها يَئِسَتْ أم لا لإِمكانِ ظهورِ حَمْلٍ . وإن كان انقطع دَمُها . وقيل: إنِ ارتَبْتُمْ في دَمِ البالغاتِ مَبْلَغَ اليأسِ: أهو دَمُ حيضٍ أم استحاضةٍ؟ وإذا كان هذا عِدَّةَ المرتابِ فيها فغيرُ المرتابِ فيها أَوْلَى ، وأغربُ ما قيل: إنَّ"إنْ ارتَبْتُمْ"بمعنى تَيَقَّنْتُم فهو من الأضداد ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت