فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435575 من 466147

* ومن الموصل إلى مدينة الزقازيق وكنت طالبا بكلية أصول الدين ، وجاءنى أحد الشباب كيف تحول العدم إلى وجود ؟

ووعدنى أنه سيسألنى يوم الجمعة أمام الناس ونمت ليلتها ، ورأيت أنني أُلقي محاضرةً ، وسألنى هذا الشاب السؤال نفسه فكتب صفراً ثم صفراً ثم صفراً

وقلت للشاب: هذه الأصفار هل تساوي شيئا ؟

قال لا , ثم كتبت (واحدا) عن يمين الأصفار وقلت له كم هذا الرقم ؟

قال مائة قالت له إذاً هذا الواحد قد حول العدم إلى وجود ، كذلك أنصبت قدرة الله الواحد الأحد على العدم فأصبح وجوداً واستيقظت من نومي ، فهل تملك المادة الصماء في مرحلة الخمول مثل هذا العطاء ؟

سادساً: أدلة أخرى:

وحتى لا يتسع البحث وتترامى أطرافه نوجز بعض الشواهد على وجود الروح في حياة الناس.

من ذلك ما يحدث من أمور خارقة للعادة ولا يمكن تفسيرها تفسيرا ً مادياً وقد شاهدت بعيني ، وشاهد معى كثير من شباب بغداد حلقة من حلقات"الدراويش"قام فيها أحد الشباب وأدخل سيفاً في بطنه وأخرجه من ظهره وقام شاب آخر وأدخل (عصا المكنسة) في بطنه وضغط عليها حتى خرجت من ظهره ثم أخرجها فالتأمَ الثقب الواسع ولم ينزف دماً بينما قام ثالث وحمل قرصاً من الحديد قد احمرَّ من شدة النار ، ووضعه بين أسنانه ، وطاف علينا به ، فلم نحتمل حرارته من بعد متر أو أكثر.

هذا ما شاهدته بعيني ، وشاهده معي بعض الأجلة العلماء

كما شاهدت في مدينة الزقازيق عشرات الجلسات للتنويم المغناطيسي ، وكان الوسيط يقرأ لنا الصفحات من الكتاب الذي في أيدينا بمجرد أن يأمره الأستاذ المنوم بالقراءة ومعلوم أن الوسيط معصوب العينين عند القراءة.

وقد كتب الأستاذ أحمد حسين بحثاً طويلا عن هذه الظاهرة في كتابه (الطاقة الإنسانية) كما تكلم عنها العلامة الشيخ عبد العظيم الزرقانى في كتاب (مناهل العرفان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت