فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435571 من 466147

وهذا النوع لا علاقة له بدراستنا.

النوع الثاني: معارف فطرية: وهي الأوليات العقلية المشتركة بين كل الناس. والتي لا يختلف فيها عاقلان.

وقد ذكر (ديكارت) من هذا النوع: معرفة الله , والنفس , والحركة.

لأن هذه مسلمات عنده , لم يمسها الشك عندما شك في كل شيء.

ومن هذه الحقائق عندنا , ارتباط الشيء بسببه وعدم وجود شيء من لا شيء. وأن الجزء أقل من الكل. وأوليات علم الرياضة , وبديهيات علم المنطق. وهكذا.

وتزويد العقل البشرى بهذه الأوليات الفطرية , هو سبب التفاهم المشترك بين الناس جميعا , وهو نوع من الهام الفطرة.

وإذا كانت المادية الحديثة قد أنكرت كل ما عساه أن يوصل إلى إثبات وجود الروح , فإن الماديين لا يمكنهم أن ينكروا الإلهام , فِي

عالم الحيوان والطير والحشرات. فالنظام في عالم النحل. دليل على الإلهام. الذي صرح به القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ)

والوحي هنا بمعنى إلهام الفطرة.

ومن المخزي حقاً. أن تدعي المادية الحديثة أن النحل قد توصل إلى هذا النظام عن طريق المحاولة والخطأ.

فقد جرب ملايين النظم حتى استقر على هذا النظام وتوارثه جيلا بعد جيل.

ونسأل الماديين:

إذا كنتم تقولون بأن العلم لا يؤمن إلا بما يرى.

فهل رأيتم النحل منذ ملايين السنين , وهو يحاول ويخطئ ؟

أم أنكم رجعتم إلى الإيمان بالغيب ؟

وإذا قلتم إن النحل توارث هذا النظام , فلماذا توقف النحل عند هذا النظام منذ آلاف السنين ولم يبحث عن نظام آخر خير منه.

وإذا قلتم إن النحل توارث هذا النظام , فمن علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت