فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435513 من 466147

(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ)

(إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) ، لأن الذي تفضل به على عباده لهدايتهم إله كريم ورسول الوحي الذي أوصله إلى النبي ملك كريم. والنبي الذي تلقاه وبلغه للناس نبي كريم. والخلق الذي دعى إليه القرآن خلق كريم. ثم القرآن بعد كل هذا كتاب كريم لأنه يجود على كل دارس في ميدان تخصصه بعطاء , يبدأ من حيث ينتهى تخصص العلماء.

(فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ(78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

في كتاب مكنون في الملأ الأعلى , قبل نزوله على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أشار القرآن إلى هذه المرحلة بقوله تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ(21) فِي لَوْحٍ

مَحْفُوظٍ)

ظل القرآن في لوح محفوظ لا يصل إليه علم البشر ولا يسعد بالنظر إليه سوى الملآئكة المقربون. وقد أكدت سورة عبس هذا المعنى.

قال تعالى: (كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ(11) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ)

ولعل هذا سر قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة , والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) متفق عليه

أما قوله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

فقد كاد فقهاء المسلمين أن يجمعوا على أن مس المصحف لا يجوز إلا للمتوضئ.

ومن أجاز ذلك بغير وضوء أجازه للتعليم فقط.

أما للتعبد بتلاوته فلابد من الوضوء. لأن دراسة القرآن عند المسلمين أوجبت هذا الحكم.

ولكن الخلاف بين الفقهاء , يدور حول النقاط الآتية:

أولا: هل قوله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

هو مصدر الحكم في وجوب التطهر. أم هناك مصدر آخر أخذ منه الحكم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت