فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434830 من 466147

وقوله: {ثم إنكم} مخاطبة لكفار قريش ومن كان في حالهم ، و {من} في قوله: {من شجر} يحتمل أن تكون للتبعيض ويحتمل أن تكون لابتداء الغاية ، و {من} في قوله: {من زقوم} لبيان الجنس ، والضمير في: {منها} عائد على الشجر ، و"من"للتبعيض أو لابتداء الغاية ، والضمير في: {عليه} عائد على المأكول أو على الأكل. وفي قراءة ابن مسعود"لآكلون من شجر"على الإفراد.

و: {الهيم} قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك: هو جمع أهيم ، وهو الجمل الذي أصابه الهُيام ، بضم الهاء ، وهو داء معطش يشرب معه الجمل حتى يموت أو يسقهم سقماً شديداً ، والأنثى: هيماء. وقال بعضهم: هو جمع هيماء كبيض وعين ، وقال قوم آخرون: هو جمع هائم وهائمة ، وهذا أيضاً من هذا المعنى ، لأن الجمل إذا أصابه ذلك الداء هام على وجهه وذهب ، وقال سفيان الثوري وابن عباس: {الهيم} هنا الرمال التي لا تروى من الماء ، وذلك أن الهَيام بفتح الهاء هو الرمل الدق الغمر المتراكم ، وقال ثعلب. الهُيام: بضم الهاء: الرمل الذي لا يتماسك.

وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو والكسائي:"شَرب"بفتح الشين ، وهي قراءة الأعرج وابن المسيب وشعيب بن الحبحاب ومالك بن دينار وابن جريج ، ولا خلاف أنه مصدر ، وقرأ مجاهد:"شِرب"بكسر الشين ، ولا خلاف أنه اسم ، وقرأ أهل المدينة وباقي السبعة:"شُرب"، بضم الشين ، واختلف فيه ، فقال قوم وهو مصدر ، وقال آخرون هم اسم لما يشرب.

والنزل: أول ما يأكل الضيف. وقرأ عمرو في رواية عباس:"نزْلهم"ساكنة الزاي ، وقرأ الباقون واليزيدي عن أبي عمرو بضم الزاي وهما لمعنى كالشغل والشغل. و: {الدين} الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت