فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429598 من 466147

)ثم أماته فأقبره، ثم إذا شاء أنشره (( عبس: 21 - 22) .. فتمر بلقطات سريعة تبدأ بالنطفة وتنتهي بالحشر والنشر.

ومن إعجاز الله تعالى وقدرته في الخلق أن يمر الجنين في هذا الممر الضيق، وهو عنق الرحم والذي لا يسمح في العادة لأكثر من إبرة لدخوله، فيتسع ذلك العنق ويرتفع تدريجيا في مرحلة المخاض حتى يتسع إصبعا ثم إصبعين ثم ثلاثة ثم أربعة، فإذا وصل الاتساع إلى خمسة أصابع فإن الجنين يكون على وشك الخروج، ليس هذا فحسب ولكن الزوايا الموجودة بين الرحم وعنقه تنفرج لتجعل ما بين الرحم وعنقه طريقا واحدا أو سبيلا واحدا ليس فيه اعوجاج كما هو معتاد من حيث يكون الرحم مائلا للأمام بزاوية درجتها تسعين درجة تقريبا. وفى الحمل يكون وضع الرحم مع الحمل بدون زوايا.

ثم يأتي دور الإفرازات والهرمونات التي تسهل عملية الولادة وتجعل عظام الحوض وعضلاته ترتخي وخاصة تحت مفعول هرمون الارتخاء. وهكذا تتضافر هذه العوامل جميعها لتيسر لهذا المخلوق سبيل خروجه

إلى الدنيا .

ولا يقتصر معنى تيسير السبيل على هذا وإنما يستمر ذلك التيسير بعد الولادة حيث ييسر الله تعالى للرضيع لبن أمه وحنانها، ثم ييسر له عطف الوالدين وحبهما. ثم يستمر التيسير لسبل المعاش من لحظة الولادة إلى لحظة الممات..

ولله الحمد على هذه النعم والآلاء التي لا تحصى ولا تعد

الولادة المبكرة:

ما هي الولادة المبكرة ؟؟ [3]

الولادة المبكرة هي حدوث الولادة قبل وصول الجنين إلى مرحلة النمو الكامل والمقدرة على المعيشة خارج الرحم. والطفل يصل إلى تمام المقدرة على المعيشة الطبيعية خارج الرحم بعد مرور 37 أسبوعا منذ أول يوم في آخر دورة (ثمانية أشهر وأسبوع) .. هذا إذا أخذنا باستمرار فترة الحمل. أما إذا أخذنا بوزن الطفل ساعة الولادة فإن الطفل يصل إلى مرحلة تمام النمو والمقدرة على المعيشة الطبيعية خارج الرحم إذا زاد الوزن ساعة الولادة عن 2500 جم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت