مضاعفات الحمل والولادة
بالنسبة للأم: رغم التقدم العلمي الكبير في مجال الولادة إلا أنه لم يتمكن من إزالة جميع مخاطر الولادة وإن كان فعلا قد تمكن من خفض نسبتها. فهناك مجموعة من النساء يصبن بأمراض الكلى المزمنة وضغط الدم من جراء الحمل، وبعضهن يصبن بحالات تسمم للحمل.
أما مضاعفات الحمل خارج الرحم وما ينتج عنه من إنثقاب قناة الرحم مما قد يؤدى إلى وفاة الأم فلا تزال نسبة الوفيات فيها عالية .ولا تزال بعض مضاعفات الولادة من تمزقات بعنق الرحم وانثقاب بالمثانة أو إنثقاب جدار المهبل.. وكذلك حدوث ناصور خلفي وأمامي.. الخ.ات عضلات العجان... الخ .
لا تزال هذه المضاعفات تؤدى إلى أمراض مزمنة. ورغم أن الطب استطاع أن يخفض من حالات حمى النفاس"Puerperal Sepsis"... إلا أنه لم يقض عليها حتى الآن في البلاد المتقدمة طبيا.
ولا تزال الأمراض النفسية وأمراض الكآبة تنتاب كثيرا من الحوامل والوالدات أثناء الحمل والنفاس.. هذا بالنسبة للأم.
أما بالنسبة للمولود:
فلا تزال الأمراض والعيوب الخلقية موجودة بل في ازدياد نتيجة استعمال بعض العقاقير، وكذلك نتيجة تدخين بعض الأمهات أثناء الحمل، ونتيجة شرب بعضهن (في البلاد الأوربية) للخمور
ولا تزال مضاعفات الولادة المتعسرة عالية النسبة على الأطفال الذين يولدون بهذه الطرق المتعسرة ولم تنخفض نسبتها كثيرا خلال الفترة الماضية.
تيسير سبيل الولادة:
قال الله تعالى في سورة عبسى:
)قتل الإنسان ما أكفره، من أي شيء خلقه، من نطفة حلقه فقدره، ثم السبيل يسره (آية(17 - 20)
ولعله من أحد المفاهيم التي تشملها الآية هو أن الله تعالى يسَّر للمولود سبيله عند خروجه من الرحم.. هكذا تبدو الرعاية الربانية للنطفة من بداية كونه نطفة ثم بعد اكتمالها في خروجها وتيسير سبيلها ثم تنتهي الدورة.