ولقد نعى القرآن في أكثر من موضع فيه على منكري البعث وساق إجابات شافية توضح جهلهم بل ومكابرتهم في الإيمان به على الرغم من أن كل الأدلة تؤكد انتظار مثل هذا اليوم: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78} قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ {79} الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ {80} أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ {81} إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس] .
أحداث القيامة الكبرى
يوم البعث هو أول مراحل القيامة، وكل أحوالها من بعث وحشر وتوزيع الكتب وتطاير الصحب والميزان والحساب والصراط وسؤال الرسل والشهادة ومراحل الشفاعة والجنة والنار... وهذا كلها أمور غيبية أمر الله المؤمنين به أن يؤمنوا بها ويصدقوا ويعملوا في الدنيا على يقين من وقوع هذه الأحداث يوم القيامة، وهو الذي احتفظ الله بموعد بدئه وأخفاه عن خلقه.