فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429574 من 466147

ووقف علماء الفضاء مدافعين عن مهنتهم بأن الإنفاق علي رحلات الفضاء ليس مالا مهدرا لأنه يعين علي تطوير تقنيات تطبق في مختلف المجالات الطبية والصناعية والزراعية , ويمكن أن تعود بمردودات مادية وعلمية كبيرة , وفي غمرة هذا الحوار جاء ذكر رحلة إنزال رجل علي سطح القمر علي أنها كانت من أكثر هذه الرحلات كلفة فقد تكلفت عشرات المليارات من الدولارات . فسأل المحاور: هل كان كل ذلك لمجرد وضع العلم الأمريكي علي سطح القمر؟ وجاءت الإجابة بالنفي , وبأن الهدف كان دراسة علمية لأقرب أجرام السماء إلينا ; فسأل المحاور: ألم يكن من الأجدي إنفاق تلك المبالغ الطائلة علي عمارة الأرض؟ وجاء الجواب بأن الرحلة أوصلتنا إلي حقيقة علمية لو أنفقنا أضعاف هذا المبلغ لإقناع الناس بها ما صدقنا أحد ...!!

فسأل المحاور: وما هذه الحقيقة العلمية؟ فكان الجواب أن هذا القمر كان قد انشق في يوم من الأيام ثم التحم بدليل وجود تمزقات طويلة جدا وغائرة في جسم القمر , تتراوح أعماقها بين عدة مئات من الأمتار وأكثر من الكيلو متر وأعراضها بين نصف الكيلو متر وخمسة كيلو مترات وتمتد إلي مئات من الكيلو مترات في خطوط مستقيمة أو متعرجة . وتمر هذه الشقوق الطولية الهائلة بالعديد من الحفر التي يزيد عمق الواحدة منها علي تسعة كيلو مترات , ويزيد قطرها علي الألف كيلو متر , ومن أمثلتها الحفرة العميقة المعروفة باسم بحر الشرق

وقد فسرت هذه الحفر العميقة باصطدام أجرام سماوية بحجم الكويكبات

أما الشقوق التي تعرف باسم شقوق القمر

فقد فسرت علي أنها شروخ ناتجة عن الشد الجانبي

أو متداخلات نارية علي هيئة الجدد القاطعة , ولكن أمثال هذه الأشكال علي الأرض لا تصل إلي تلك الأعماق الغائرة , ومن هنا فقد فسرت علي أنها من آثار

انشقاق القمر وإعادة التحامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت