يقول السيد بيدكوك: حين سمعت هذا الكلام انتفضت من فوق الكرسي الذي كنت أجلس عليه أمام التلفاز , وتساءلت: معجزة تحدث لمحمد (صلي الله عليه وسلم) من قبل ألف وأربعمائة سنة يثبتها العلم في زمن التقنية الذي نعيشه بهذه البساطة , وبهذا الوضوح الذي لا يخفي علي عالم في مجال علم الفلك اليوم , فلابد أن يكون القرآن حقا مطلقا وصادقا صدقا كاملا في كل خبر جاء به ; وعلي الفور عاودت القراءة في ترجمة معاني القرآن الكريم , وكانت هذه الآية التي صدتني في بادئ الأمر عن الاستمرار في قراءة هذا الكتاب المجيد هي مدخلي لقبول الإسلام دينا.
ولا أستطيع أن أصف لكم وقع هذه الكلمات , ووقع النبرة الصادقة التي قيلت بها علي كل الحضور من المسلمين وغير المسلمين فقد هزت القلوب والعقول , وأثارت المشاعر والأفكار , ولم أجد ما أقوله أبلغ من أن أردد قول الحق (تبارك وتعالي) :
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه علي كل شيء شهيد (فصلت:53) . انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور/ زغلول النجار} .