فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429573 من 466147

مترا ويدعمه عدم تماثل نصفي القمر الحالي , ويؤكده وصف القرآن الكريم لنهاية القمر بابتلاع الشمس له (لا بانشقاقه) وذلك كما جاء في قوله (تعالي) :

فإذا برق البصر , وخسف القمر , وجمع الشمس والقمر (القيامة:7 - 9) .

ويأتي العلم في قمة من قممه مؤكدا تباعد القمر عن الأرض بمعدل ثلاثة سنتيمترات في كل سنة مما يشير إلي حتمية دخوله في مجال جاذبية الشمس فتبتلعه , وإن كان ذلك - كغيره من إرهاصات الآخرة سوف يتم بالأمر الإلهي: كن فيكون , وليس بالسنن الدنيوية التي يبقيها لنا ربنا (تبارك وتعالي) لإثبات إمكان وقوع الآخرة ; بل حتميتها .

وبعد فراغي من الإجابة علي سؤال السائل الكريم وقف بريطاني مسلم عرف نفسه باسم داود موسي بيدكوك

وبمنصبه كرئيس للحزب الإسلامي البريطاني , واستأذن في إمكان إضافة شيء إلي ما قلته في إجابتي فأذنت له بذلك فقال: إن هذه الآية كانت مدخلي لقبول الإسلام دينا , فقد شغفت بعلم مقارنة الأديان , وأهداني صديق مسلم نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم فأخذتها منه شاكرا وتوجهت بها إلي مسكني , وعند تصفحها لأول مرة فوجئت بسورة القمر فقرأت: اقتربت الساعة وانشق القمر ثم توقفت متسائلا: كيف يمكن للقمر أن ينشق ثم يعود ليلتحم؟ وما هي القوة القادرة علي إعادته إلي سيرته الأولي؟ فتوقفت عن القراءة وكأن هذه الآية الكريمة قد صدتني عن الاستمرار في ذلك ...!!

ولكن لعلم الله (تعالي) بمدي إخلاصي في البحث عن الحقيقة أجلسني أمام التلفاز لأشاهد حوارا بين مذيع بريطاني يعمل بقناة التليفزيون البريطاني

واسمه جيمس بيرك

وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين , وجري عتاب علي الإسراف المخل في الإنفاق علي رحلات الفضاء في الوقت الذي تتعرض جماعات بشرية عديدة لأخطار المجاعات , والأمراض , وانتشار الأمية بين البالغين , ولمختلف صور التخلف

العمراني والعلمي والتقني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت