فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428442 من 466147

{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشعرى} يعني العبور وهي أشد ضياء من الغميصاء ، عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وخالف قريشاً في عبادة الأوثان ، ولذلك كانوا يسمون الرسول صلى الله عليه وسلم ابن أبي كبشة ، ولعل تخصيصها للإِشعار بأنه عليه الصلاة والسلام وإن وافق أبا كبشة في مخالفاتهم خالفه أيضاً في عبادتها.

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى} القدماء لأنهم أولى الأمم هلاكاً بعد قوم نوح عليه الصلاة والسلام. وقيل {عَاداً الأولى} قوم هود وعاد الأخرى إرم. وقرئ"عَاداً لولي"بحذف الهمزة ونقل ضمها إلى لام التعريف وقرأ نافع وأبو عمرو"عَاداً لولي"بضم اللام بحركة الهمزة وبادغام التنوين ، وقالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو.

{وَثَمُودَاْ} عطف على {عَاداً} لأن ما بعده لا يعمل فيه ، وقرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير الألف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف. {فَمَا أبقى} الفريقين.

{وَقَوْمَ نُوحٍ} أيضاً معطوف عليه. {مِن قَبْلُ} من قبل عاد وثمود. {إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وأطغى} من الفريقين لأنهم كانوا يؤذونه وينفرون عنه ويضربونه حتى لا يكون به حراك.

{والمؤتفكة} والقرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهي قرى قوم لوط. {أهوى} بعد أن رفعها فقلبها.

{فغشاها مَا غشى} فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.

{فَبِأَيّ آلاَءِ رَبّكَ تتمارى} تتشكك والخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ، أو لكل أحد والمعدودات وإن كانت نعماً ونقماً سماها {ءالآء} من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين ، والانتقام للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والمؤمنين.

{هذا نَذِيرٌ مّنَ النذر الأولى} أي هذا القرآن إنذار من جنس الإِنذارات المتقدمة ، أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.

{أَزِفَتِ الأزفة} دنت الساعة الموصوفة بالدنو في نحو قوله تعالى: {اقتربت الساعة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت