وقيل: معناه أشرون بطرون.
وقال مجاهد: غضاب مبرطمون قيل له: وما البرطمة؟ قال: الإعراض {فاسجدوا لله} يعني أيها المؤمنون شكراً على الهداية.
وقيل: هذا محمول على سجود التلاوة.
وقيل: على سجود الفرض في الصلاة {واعبدوا} أي اعبدوا الله وإنما قال: واعبدوا، إما لكونه معلوماً، وإما لأن العبادة في الحقيقة لا تكون إلا لله تعالى (ق) عن عبد الله بن مسعود:"أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه غير أن شيخاً من قريش أخذ كفاً من حصباء أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل كافر"زاد البخاري في رواية له قال:"أول سورة نزلت فيها سجدة النجم وذكره"وقال في آخره وهو"أمية بن خلف" (خ) .
عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس (ق) عن زيد بن ثابت قال:"قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النجم فلم يسجد فيها"ففي هذا الحديث دليل على أن سجود التلاوة غير واجب وهو قول الشافعي وأحمد وقال عمر بن الخطاب: إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء وذهب قوم إلى وجوبها على القارئ والمستمع وهو قول سفيان وأصحاب الرأي والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 6 صـ 255 - 272}