فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428057 من 466147

وقال: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الذين يَسْمَعُونَ والموتى يَبْعَثُهُمُ الله} [الأنعام: 36] على ما تقدّم ، وإليه يرجع قول عطاء: أمات بعدله وأحيا بفضله.

وقول من قال: أمات بالمنع والبخل وأحيا بالجود والبذل.

وقيل: أمات النطفة وأحيا النَّسَمة.

وقيل: أمات الآباء وأحيا الأبناء.

وقيل: يريد بالحياة الخصب وبالموت الجدب.

وقيل: أنام وأيقظ.

وقيل: أمات في الدنيا وأحيا للبعث.

{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى} أي من أولاد آدم ولم يرد آدم وحوّاء بأنهما خلقا من نُطْفة.

والنطفة الماء القليل ، مشتق من نطفَ الماءُ إذا قَطَر.

{تمنى} تُصبّ في الرحم وتراق ؛ قال الكلبي والضحاك وعطاء بن أبي رباح.

يقال: مَنَى الرجل وأَمْنى من الْمَنِيّ ، وسميت مِنًى بهذا الاسم لما يُمْنَى فيها من الدماء أي يُراق.

وقيل: {تمنى} تُقدَّر ؛ قاله أبو عبيدة.

يقال: مَنَيت الشيء إذا قَدّرته ، ومُنِي له أي قُدّر له ؛ قال الشاعر:

حَتّى تُلاَقِيَ ما يَمْنِي لَكَ الْمَانِي ...

أي ما يقدر لك القادر.

قوله تعالى: {وَأَنَّ عَلَيْهِ النشأة الأخرى}

أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو"النشأة"بفتح الشين والمدّ ؛ أي وعد ذلك ووعده صدق.

{وَأَنَّهُ هُوَ أغنى وأقنى} قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء ؛ ثم قرأ {يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} [العنكبوت: 62] وقرأ {يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [البقرة: 245] واختاره الطبري.

وعن ابن زيد أيضاً ومجاهد وقتادة والحسن:"أَغْنَى"مَوَّلَ"وأَقْنَى"أَخْدم.

وقيل:"أَقْنَى"جعل لكم قِنْية تقتنونها ، وهو معنى أخدم أيضاً.

وقيل: معناه أرضى بما أعطى أي أغناه ثم رضّاه بما أعطاه ؛ قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت