فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422491 من 466147

وقيل: المسومة: المعلمة بعلامة، تعرفها بها الملائكة، أنها مما ينبغي أن ترمى بها

الكفرة، عند أمر الله.

وقيل (حِجَارَةً مِنْ طِينٍ) كأنه آجر عن ابن عباس.

وقيل: مسومة بأن جعل على كل حجر اسم من هلك به.

وجدان الضالة إدراكها بعد طلبه.

[الإسلام] : الاستسلام للشيء.

الترك: في الأصل ضد ينافي الأخذ في محله، فمن ذلك (وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً)

بمعنى [منها] .

السِحر: حيلة توهم المعجزة بحالة خفية، وأصله خفى الأمر، ومنه السَحَر

الوقت يخفى فيه الشخص مع تفرق الناس فيه.

الركن: الجانب الذي يعتمد عليه.

أي لو كانت قوة من قومي عن ابن عباس ومجاهد.

المليم: الذي قد أتى ما يلام عليه.

(وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً) قيل: هي اقتلاع البلدان فإنه لا يقدر عليه إلا الله.

(وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً) (وَفِي مُوسَى) آية.

نبذناهم: ألقيناهم كما يلقى الشيء من [اليد] .

إرسال الريح: إطلاقها بإنشاء حركات فيها، ولا يقدر على إطلاق ريح حتى تأتي

عامة للعباد والبلاد إلا الله.

الريح: جسم رقيق مثبت في الجو، بين السماء والأرض [بحركته] كالريح.

(الرِّيحَ الْعَقِيمَ) الذي قد عقمت على أن تأتي بخير من تنشئة سحاب أو

تلقيح شجر، أو تذرية طعام، أو نفع حيوان، فهي كالمرأة الممنوعة من الولادة.

الرميم: السحيق الذي قد أبقى دمه ناشفا ملائمة بعضه لبعض.

التمتع: التلذذ بانتشار اللذة.

المتع: التصرف في أسباب اللذة.

وقيل (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) التي لا تنشئ السحاب عن ابن عباس، ويروى عن

الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه"قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور".

(وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) أي طالبين نصرا يمنعهم من عذاب الله.

وقيل: الرميم العظم البالي المنسحق.

(حَتَّى حِينٍ) : إلى آجالكم إن أطعتم الله عن الحسن.

قرأ الكسائي وحده (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ) وقرأ الباقون (الصَّاعِقَةُ) .

القوم: الجماعة الذين من شأنهم أن يقوموا بالأمر.

وجه اتصال (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) بما قبله؛ أن في قوم نوح آية، وفي بناء السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت