وقيل: المسومة: المعلمة بعلامة، تعرفها بها الملائكة، أنها مما ينبغي أن ترمى بها
الكفرة، عند أمر الله.
وقيل (حِجَارَةً مِنْ طِينٍ) كأنه آجر عن ابن عباس.
وقيل: مسومة بأن جعل على كل حجر اسم من هلك به.
وجدان الضالة إدراكها بعد طلبه.
[الإسلام] : الاستسلام للشيء.
الترك: في الأصل ضد ينافي الأخذ في محله، فمن ذلك (وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً)
بمعنى [منها] .
السِحر: حيلة توهم المعجزة بحالة خفية، وأصله خفى الأمر، ومنه السَحَر
الوقت يخفى فيه الشخص مع تفرق الناس فيه.
الركن: الجانب الذي يعتمد عليه.
أي لو كانت قوة من قومي عن ابن عباس ومجاهد.
المليم: الذي قد أتى ما يلام عليه.
(وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً) قيل: هي اقتلاع البلدان فإنه لا يقدر عليه إلا الله.
(وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً) (وَفِي مُوسَى) آية.
نبذناهم: ألقيناهم كما يلقى الشيء من [اليد] .
إرسال الريح: إطلاقها بإنشاء حركات فيها، ولا يقدر على إطلاق ريح حتى تأتي
عامة للعباد والبلاد إلا الله.
الريح: جسم رقيق مثبت في الجو، بين السماء والأرض [بحركته] كالريح.
(الرِّيحَ الْعَقِيمَ) الذي قد عقمت على أن تأتي بخير من تنشئة سحاب أو
تلقيح شجر، أو تذرية طعام، أو نفع حيوان، فهي كالمرأة الممنوعة من الولادة.
الرميم: السحيق الذي قد أبقى دمه ناشفا ملائمة بعضه لبعض.
التمتع: التلذذ بانتشار اللذة.
المتع: التصرف في أسباب اللذة.
وقيل (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) التي لا تنشئ السحاب عن ابن عباس، ويروى عن
الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه"قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور".
(وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) أي طالبين نصرا يمنعهم من عذاب الله.
وقيل: الرميم العظم البالي المنسحق.
(حَتَّى حِينٍ) : إلى آجالكم إن أطعتم الله عن الحسن.
قرأ الكسائي وحده (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ) وقرأ الباقون (الصَّاعِقَةُ) .
القوم: الجماعة الذين من شأنهم أن يقوموا بالأمر.
وجه اتصال (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) بما قبله؛ أن في قوم نوح آية، وفي بناء السماء