بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) بما قبله؟ وما الاتساع؟ وما اتساع الرحمة؟ وما الماهد؟ ولم كرر
(إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) وما النذير؟ وما التواصي؟ وما المجنون؟ وما
معنى (مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) وكيف وصف القديم بأنه
المتين؟ وما الذنوب؟.
الجواب:
الروغ:الذهاب في خفاء، قال راغَ روغ وروغاناً وراوغه مراوغة.
العجل: واحد البقر الصغير.
قال قتادة:كان عامة مال نبي الله إبراهيم البقر.
السمين: كثرة الشحم على الجسم.
الإيجاس: الإحساس بالشيء في خفاء.
الوصف عليم للمبالغة، والوصف بأنه عالم معناه أن له علماء.
وفي الكلام محذوف تقديره: فقربوه إليهم فأمسكوا عن الأكل، فقال: ألا
تأكلون.
والمبشر به إسماعيل عن مجاهد.
وقيل: المبشر به إسحاق؛ لأنه من سارة، وهذه الصفة لها لا لهاجر.
(في صرة) في صرة في صيحة عن ابن عباس.
وقال قتادة: في رنة.
وقيل: صكت وجهها: لطمت وجهها عن ابن عباس.
وقيل: ضربت جبهتها تعجبا عن السدي، وكجاهد.
والصك: الضرب باعتماد شديد.
وقيل: إنما خاف؛ لأنهم لم يأكلوا من طعامه، ظن أنهم يريدون أمرا يكره.
وقيل: أنهم دعوا الله، فأحيا العجل له، فعلم أنهم الملائكة.
قال الحسن: العقيم العاقر.
وفي الحديث"تعقم أصلاب المشركين"، أي يشد فلا يستطيعون السجود،
وداء عقام إذا اشتد حتى يئس من البرء.
(الرِّيحَ الْعَقِيمَ) التي لا تنشئ السحاب للمطر.
الخطب: الأمر الجليل، كأنه قال قد جئتم لأمر جليل فما هو؟ ومنه الخطبة؛
لأنه كلام بليغ لعقد أمر جليل، افتتح بالتحميد والتمجيد.
الإسراف: هو الإكثار مما هو خارج عن العدل، فليس في الإكثار من طاعة الله
إسراف، ولا في إنعامه إقتار.
إرسال الرسول: إطلاقه بالأمر في المصير إلى من ذكر له الامتثال لما أُمر به،
فالملائكة أُمروا بالمصير إلى قوم لوط بإهلاكهم، و [أما] إرسال الحجارة فإطلاق
الحجارة، وليست برسل ولكن مرسلة.
المسومة: المعلمة بعلامات ظاهرة.
ما شأنكم.
وقيل: كان عليها أمثال الخواتيم.