{أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) } [31] كاف، ولا وقف من قوله: «قالوا إنَّا أرسلنا» ، إلى «للمسرفين» ، فلا يوقف على «مجرمين» ؛ لأنَّ بعده (لام كي) ، ولا على «من طين» ؛ لأنَّ «مسوّمة» من نعت «حجارة» ؛ كأنَّه قال: حجارة مسوّمة، أي: معلمة عليها اسم صاحبها، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{لِلْمُسْرِفِينَ (34) } [34] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) } [35] جائز مع العطف بالفاء واتصال المعنى، وإنَّما جاز مع ذلك لكونه
رأس آية.
{مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36) } [36] كاف.
{الْأَلِيمَ (37) } [37] تام؛ لتناهي القصة.
{مُبِينٍ (38) } [38] جائز، ومثله: «أو مجنون» .
{مُلِيمٌ (40) } [40] تام؛ على استئناف ما بعده.
{الْعَقِيمَ (41) } [41] جائز.
{كَالرَّمِيمِ (42) } [42] كاف.
{حِينٍ (43) } [43] جائز.
{يَنْظُرُونَ (44) } [44] كاف، ومثله: «منتصرين» لمن قرأ: «وقوم نوح» بالنصب بفعل مضمر، أي: وأهلكنا قوم نوح، وليس بوقف إن عطف على مفعول «فأخذناه» ، أو عطف على مفعول «فنبذناهم» ، أو عطف على مفعول «فأخذتهم الصاعقة» ، أو جر عطفًا على محل «وفي ثمود» ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، قرأ الأخوان وأبو عمرو: «وقوم نوح» بجر الميم عطفًا على «ثمود» ؛ فعلى قراءتهم لا يوقف على «حين» ، ولا على «ينظرون» ولا على «منتصرين» ؛ لأنَّ الكلام متصل فلا يقطع بعضه عن بعض، والباقون: بالنصب.
{مِنْ قَبْلُ} [46] جائز.
{فَاسِقِينَ (46) } [46] تام.
{بِأَيْدٍ} [47] جائز، ورسموا: «بأييد» بياءين بعد الألف كما ترى.
{لَمُوسِعُونَ (47) } [47] كاف.
{فرشناها} [48] جائز.
{الْمَاهِدُونَ (48) } [48] تام.
{تَذَكَّرُونَ (49) } [49] كاف، ومثله: «إلى الله» ، وكذا «مبين» ، وكذا «إلها آخر» ، وكذا «مبين» الثاني.
{كَذَلِكَ} [52] أكفى، فالكاف في محل رفع، أي: الأمر كذلك، فالتشبيه من تمام الكلام، فالكاف خبر مبتدأ محذوف، أو في محل نصب، أي: مثل تكذيب قومك إياك مثل تكذيب الأمم السابقة لأنبيائهم، ولا يجوز نصب الكاف بـ «أتي» ؛ لأنَّها ليست متصلة بشيء بعدها؛ لأنَّ «ما» إذا كانت نافية لم يعمل ما بعدها في شيء قبلها، ولو أتى موضع «ما» بـ (لم) لجاز أن تنصب الكاف بـ «أتي» ؛ لأنَّ المعنى يسوغ عليه، والتقدير: كذبت قريش تكذيبًا مثل تكذيب الأمم السابقة رسلهم.
{أَوْ مَجْنُونٌ (52) } [52] حسن.
{أَتَوَاصَوْا بِهِ} [53] أحسن مما قبله.
{طَاغُونَ (53) } [53] تام.