فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413487 من 466147

[الشعراء: 62] قالها بملءِ فيه وهو واثق من نصر الله.

ونفهم من قوله تعالى: {وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ .. } [محمد: 35] نهى عن أن نطلب نحن السلام ولا نرفع نحن الراية البيضاء، بل نتركهم يطلبون هم، لذلك يقول سبحانه في الآية الأخرى:

{وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا .. } [الأنفال: 61] ذلك لأنهم يفهمون أن السلام من طرفكم ضعفٌ واستسلام، وأيضاً لا تطلبون السلام لأنكم الأعلون والأعز والأقوى.

{وَاللَّهُ مَعَكُمْ .. } [محمد: 35] ومَنْ كان في معية الله يخلع الله عليه من صفاته، أرأيتم في قصة الغار كيف وقفوا على فتحة الغار، حتى قال الصِّديق:"يا رسول الله لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

وما دام الله ثالثهما، فهم في معيته تعالى، وما دام الله لا تدركه الأبصار، فكذلك مَنْ كان في معيته لا تدركه الأبصار.

معنى {وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 35] وتر الشيء يعني: فقده، والمعنى: لن ينقصكم من أجور أعمالكم شيئاً، بل سيُوفِّيكم إياها وزيادة. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت