قال: {فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله واستغفر لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات} أي: فاعلم يا محمد أنه لا معبود تصلح له العبادة إلا الله، واسئل ربك الستر على ذنبك وعلى ذنوب المؤمنين والمؤمنات.
ثم قال: {والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [أي] : يعلم أعمالكم في تصرفكم وفي سكونكم لا يخفى عليه شيء.
وقيل المعنى: يعلم متصرفكم ومثواكم في الدنيا والآخرة، ومخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي مخاطبة لأمته، والفاء في قوله:"فاعلم"جواب المجازات، والتقدير: قد بيّنا أن الله واحد، فاعلم. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6877 - 6906}