فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378256 من 466147

95 -فقال إبراهيم لهم: {أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ} بأيديكم من الأصنام {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} ، قال ابن عباس: يريد خلق ما تعملون فاعبدوا الذي خلقكم.

وقال الكلبي: وما تعملون بأيديكم وأنتم تعبدون هذه الآلهة التي جعلتم بأيديكم.

وقال مقاتل: يعني وما تنحتون بأيديكم من الأصنام، فهذا يدل على أن أصنامهم كانت معمولة لهم، اتخذوها من النحاس والحديد والخشب فأخبر الله عنهم. وتلك الأصنام مخلوقة لله فلما لزمتهم الحجة قالوا قوله: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ}

قال ابن عباس: بنوا حائطًا من حجارة وطين طوله في السماء ثلاثون ذراعًا، وعرضه عشرون ذراعًا، وملوه نارًا وطرحوه فيها. وذلك قوله: {فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ} وهي النار العظيمة.

قال أبو إسحاق: كل نار بعضها فوق جهنم. والألف واللام في الجحيم بدل عن الكناية، والمعنى: في جحمه، أي: في جحيم ذلك البنيان، وهو النار التي توقد فيه.

98 -قوله تعالى: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا} قال مقاتل: شرًّا أن يحرقوه بالنار.

{فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} قال الكلبي: المدحوض حجتهم يعني أنه علاهم بالحجة، حيث رد الله كيدهم وجعل النار عليه بردًا وسلامًا، وهذا معنى قول المفسرين.

قال مقاتل: علاهم إبراهيم فسلمه الله وحجزهم عنه فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى أهلكهم الله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 19/ 68 - 78} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت