فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375557 من 466147

فالحاصل أن المكونات بتخليقه وتكوينه ولكن عبر عن إيجاده بقوله {كُن} من غير أن كان منه كاف ونون وإنما هو بيان لسرعة الإيجاد كأنه يقول: كما لا يثقل قول"كن"عليكم فكذا لا يثقل على الله ابتداء الخلق وإعادتهم، {فيكون} شامي وعلي عطف على {يقول} ، وأما الرفع فلأنها جملة من مبتدأ وخبر لأن تقديرها"فهو يكون"معطوفة على مثلها وهي"أمره أن يقول له كن" {فسبحان} تنزيه مما وصفه به المشركون وتعجيب من أن يقولوا فيه ما قالوا {الذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} أي ملك كل شيء.

وزيادة الواو والتاء للمبالغة يعني هو مالك كل شيء {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} تعادون بعد الموت بلا فوت، {تَرجعون} : يعقوب.

قال عليه الصلاة والسلام"إن لكل شيء قلباً وإن قلب القرآن يس"من قرأ يس يريد بها وجه الله غفر الله له وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتين وعشرين مرة"وقال عليه السلام"من قرأ يس أمام حاجته قضيت له"وقال عليه السلام"من قرأها إن كان جائعاً أشبعه الله، وإن كان ظمآن أرواه الله، وإن كان عرياناً ألبسه الله، وإن كان خائفاً أمنه الله، وإن كان مستوحشاً آنسه الله، وإن كان فقيراً أغناه الله، وإن كان في السجن أخرجه الله، وإن كان أسيراً خلصه الله، وإن كان ضالاً هداه الله، وإن كان مديوناً قضى الله دينه من خزائنه"وتدعى الدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة والله أعلم. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 11 - 15} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت