فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374746 من 466147

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ} أي: تصدقوا على الفقراء ، من مال الله الذي آتاكم: {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} أي: حيث أمرتمونا بما يخالف مشيئة الله . وقولهم هذا ، إما تهكم أو عن اعتقاد . وجوّز أن يكون: {إِنْ أَنتُمْ} جواباً من الله لهم ، أو حكاية لجواب المؤمنين . وفي هذه الآية أبلغ زجر عن اقتصاص ما يحكى عن البخلاء ، في اعتذارهم بمثل ما ضلل به المشركون ومجازاتهم فيه ؛ فإن ذلك من اللؤم ، وشح النفس ، وخبث الطبع ، وإن كان يورده بعضهم للفكاهة أو الإغراب ؛ كما فعل الجاحظ سامحه الله في كتاب"البخلاء".

{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} يعنون وعد البعث .

{مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} أي: يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم ؛ أي: أنها تبغتهم وهم في أمنهم وغفلتهم عنها . ويخصمون ، بفتح الياء وكسر الخاء لالتقاء الساكنين . والصادر على الأصل ، وأصله: يختصمون سكّنت التاء وأدغمت ، ثم كسرت الخاء لالتقاء الساكنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت