روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده ، وروى البخاري عن سلمان بن مسروق قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول حين أجلى الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، نحن نسير إليهم ، قال تعالى"يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ"متعة الطلاق"وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا" (28) من غير إضرار بالإمساك إن كنتن لا تردن البقاء على حالتكنّ هذه معي على ما هي عليه من الضيق والضنك"وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ"فتصبرن على ما أنتنّ عليه ولا تكلفني ما ليس عندي فتكونن من المحسنات"فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً" (29) نزلت هذه الآية لما سألن رسول اللّه زيادة نفقتهن وآذينه بغيره بعضهن هجرهن وآلى أن لا يقربهن شهرا.
روى مسلم