فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355163 من 466147

المدينة وتراهم عن بعد"يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ"وما آل إليه أمركم"وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا" (20) بما يقدمون به عذرهم وارائتهم أنفسهم للناس أنهم مع المجاهدين فيا أيها المنافقون

"لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ"وقدوة صالحة بأن تنصروا دين اللّه وتعلوا كلمته وتصبروا على ما يصيبكم مثله ، لا أن تتخلفوا عنه وتنخزلوا من سواده وتهربوا من الجهاد ، ولكن هذه القدوة

ما أنتم لها بأهل ولا ترجى منكم لأنها لا تكون إلا"لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ"إيمانا صادقا وإيقانا خالصا عن نية حسنة"وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" (21) في السراء والضراء عن عقيدة صالحة لا المنافقين الذين يؤمنون بألسنتهم فقط ولا يذكرون اللّه إلا قليلا رياء وسمعة.

وبعد أن وصف اللّه المنافقين بما وقع منهم وبما هم عليه نعت المؤمنين بما سيصدر منهم فقال جل قوله"وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ"من النصر والظفر قد آن أوانه"وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"بما وعدا وهذا بمقابلة قول المنافقين ما وعدنا اللّه ورسوله إلا غرورا"وَما زادَهُمْ"مجيء الأحزاب وإحاطتهم بهم وتثبيط المنافقين هزيمتهم"إِلَّا إِيماناً"باللّه ورسوله"وَتَسْلِيماً" (22) لأمرهما وانتظارا لوعدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت