فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355144 من 466147

وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ: طلبت إصابته بعد العزل.

ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ: إذا علمن أنك لا تطلقهن أو لا تتزوج عليهن.

52 لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ: نكاح النساء أو شيء من النساء.

مِنْ بَعْدُ: من بعد التسع إذ لمّا خيّرن فاخترنه أمر أن يكتفي بهن «1» .

53 غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ: منتظرين وقت «2» نضجه «3» .

59 ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ: الحرّة من الأمة «4» ، أو الصالحات من المتبرجات «5» .

69 آذَوْا مُوسى: اتهموه بقتل هارون ، فأحياه [اللّه] «6» فبرّأه ثم مات «7» .

(1) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 22/ 29 عن قتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره:

3/ 334 عن ابن عباس ، وقتادة.

وأورده ابن العربي في أحكام القرآن: 3/ 1570 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما.

(2) في «ج» : بعد.

(3) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2/ 140 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 352 ، والمفردات للراغب: 29.

والمعنى كما جاء في تفسير الطبري: 22/ 34: «يا أيها الذين آمنوا باللّه ورسوله ، لا تدخلوا بيوت نبي اللّه إلّا أن تدعوا إلى طعام غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ، يعني: غير منتظرين إدراكه وبلوغه ، وهو مصدر من قولهم: قد أنى هذا الشيء يأني إليّ وأنيا وإناء ... وفيه لغة أخرى ، يقال: قد آن لك ، أي: تبين لك أينا ، ونال لك ، وأنال لك ...» .

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 22/ 46 عن قتادة ، ومجاهد.

وذكره الواحدي في أسباب النزول: 421 عن السدي بغير سند.

ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 339 عن قتادة.

(5) ذكر الماوردي نحو هذا القول في تفسيره: 3/ 339.

(6) عن نسخة «ج» .

(7) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: 22/ 52 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وأخرجه - أيضا - الحاكم في المستدرك: 2/ 579 ، كتاب التاريخ ، باب «ذكر وفاة هارون بن عمران» ، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 666 ، وزاد نسبته إلى ابن منيع ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه.

وأشار الحافظ في الفتح: 8/ 395 إلى رواية الطبري وابن أبي حاتم ، وقوى إسنادهما.

وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا أن بني إسرائيل اتهموا موسى عليه الصلاة والسلام بأنه آدر ، أو به برص ، أو آفة في جسمه. (صحيح البخاري: 4/ 129 ، كتاب الأنبياء) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه: «لا مانع أن يكون للشيء سببان فأكثر ...» ذكره تعقيبا على الروايتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت