دينه؛ فلما رأته بعد ثلاث لا يرجع عن الإسلام أكلت.
{وَفِصَالُهُ} .
فطامه.
قرأ ابن كثير (يَا بُنَيِّ إِنَّهَا) مكسورة الياء.
وَ (يَا بَنِيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ) بفتح الياء.
وقرأ الباقون بكسر الياء.
وقرأ ابن كثير (يَا بنِي) بوقف الياء.
فمن فتح ياء الإضافة وحذف ما قبلها لاجتماع ثلاث ياءات والكسر على الإجتزاء بها من ياء الإضافة والسكون لأنه وصل كما يقف.
معنى: (لطيف) : أنه قدير عليم لا يجفوا عن عمل شيء ولا
عن علمه؛ لأن من القادرين من يجفوا على عمل أشياء كثيرة
لنقصان علمه وقدرته.
المثقال: مقدار يساوي غيره في الوزن.
فمثقال حبة هو: مقدار
حبة في الوزن
الخبير: العليم بمعنى الخبير في نفسه وصحته أو فساده، وهو مبالغة في الصفة، ولم يزل الله خبيراً، أي عليما بوجوه ما يصح أن يخبر به.
المعروف: الذي هو الحق.
المنكر هو الباطل.
{إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
هو العقد الصحيح على فعل الحسن، بدلاً من
القبيح.
والعزم: العقد على الأمر؛ لتوطين النفس على الفعل
والتلون في الرأي يناقض العزم ..
الفخر: ذكر المناقب؛ للتطاول بها على السامع من شكل الذاكر.
الإختيال: مشية البطر
في الهاء من {إنها} قولان:
الأول: أنها عماد، وهو الضمير على شريطة التفسير.
الثاني: أنها كناية عن الخطيئة، أو الفعلة، التي تقتضي الجزاء، وهي المضمرة في تك.
وقال قتادة: لطيف باستخراجها خبير بمستقرها ..
{وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} من الناس في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
معنى {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}
لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا.
عن ابن عباس.
وأصل الصعر: داء يأخذ الإبل في أعناقها، أو رؤوسها؛ فيشبه
به الرجل المتكبر على الناس.
قال الشاعر:
وَكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... أَقَمْنَا لَهُ مِنْ مَيْلِهِ فَتَقَوَّمَا