فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350573 من 466147

فقال: إلى أي شيء أشير بهذا على سبيل الصفة له؟، وما معنى: {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} ؟، وقال لم أمكن أن يظلم نفسه بشركه؟،

وما معنى: {وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} ؟، وما معنى: {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}

وفي من نزلت؟ وما معنى: {وَفِصَالُهُ} ؟، وما المتعال؟، وما {لطيف}

؟، وما المعروف؟، وما معنى {إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} ؟، وما الفخر؟، وما معنى: {إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} ؟، والهاء في {إنها} إلى ماذا ترجع؟، وما المختال؟.

الجواب:

أشار بقوله هذا: إلى السماوات التي تقدم ذكرها من عظمها أنها

رفعت من غير عمد يمنع من إنحدارها، وإلقاء الرواسي في الأرض

لئلا تميد بأهلها ..

{وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} للاعتبار، والانتفاع بها، وإنزال الماء

من السماء؛ لإخراج كل نوع كريم: على ما فيه من بهجة، ولذة

يستمتع بها؛ فهذا كله خلق الله؛ فأين خلق من أشركتموه في عبادته

حتى جاز لكم أن تعبدوه من دونه، وهذا ما لا يمكن له معارضة،

وفيه دليل على الوحدانية.

ومعنى: {وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}

أي: نفعه يعود إلى نفسه ولا يجوز أن يعاقب

نفسه؛ لأن العقاب إلى ما هو أملك به منه ..

{بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} أي: ما دعاهم إلى عبادتها؛ أنها تخلق

شيئاً، ولكن ضلالهم بالجهل الذي اعتقدوه من التقريب إلى الله زلفى،

وما جرى مجراه.

واختلفوا في لقمان هل كان نبيا؟

روي عن ابن عباس أنه قال: لم يكن نبياً، وقال عكرمة: كان نبياً.

معنى: {وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ}

أي: ضعفاً على ضعف. عن الضحاك.

أي: ضعف الولد على ضعف الأم.

وقيل: بل المعنى شدة الجهد.

{وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ}

أي: في انقضاء عامين، وقيل: نزلت في سعد

بن أبي وقاص حلفت أمه أن لا تأكل؛ حتى تموت أو يدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت