قلت فيه لطيفة وهي أن الله تعالى قال ولئن جئتهم بكل آية جاءت بها الرسل ويمكن أن يقال معناه أنكم كلكم أيها الرسل مبطلون {كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون} أي توحيد الله {فاصبر إن وعد الله حق} أي في نصرك وإظهارك على عدوك {ولا يستخفنك} يعني لا يحملنك على الجهل وقيل لا يستخفن رأيك {الذين لا يوقنون} يعني بالبعث والحساب، والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 5 صـ 209 - 213}