وأخرج أبو يعلى وابن المنذر عنه في قوله: {وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً} قال: قطعاً بعضها فوق بعض {فَتَرَى الودق} قال: المطر {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} قال: من بينه.
وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى وَلاَ تُسْمِعُ الصم الدعاء} في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهل بدر، والإسناد ضعيف.
والمشهور في الصحيحين وغيرهما أن عائشة استدلت بهذه الآية على ردّ رواية من روى من الصحابة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نادى أهل قليب بدر، وهو من الاستدلال بالعام على ردّ الخاص، فقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لما قيل له: إنك تنادي أجساداً بالية:"ما أنتم بأسمع لما أقول منهم"وفي مسلم من حديث أنس: أن عمر بن الخطاب لما سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يناديهم، فقال: يا رسول الله، تناديهم بعد ثلاث، وهل يسمعون؟ يقول الله: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى} ، فقال:"والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يطيقون أن يجيبوا". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}