فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349803 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}

هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل وجهين:

أحدهما: أن وعد الله في نصرك وتأييدك حق.

الثاني: أن وعده في انتقامه من أعدائك حق.

{وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: لا يَسْتَعْجَلَنَّكَ، قاله ابن شجرة.

الثاني: لا يَسْتَفِزَّنَّكَ، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: لا يستنزلنك، قاله النقاش.

{الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: لا يؤمنون.

الثاني: لا يصدقون بالبعث والجزاء، روى سعيد عن قتادة أن رجلاً من الخوارج قال لعلي كرم الله وجهه وهو خلفه في صلاة الصبح {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} الآية. فقال له عليّ وهو في الصلاة {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ} ، والله أعلم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت