وقوله: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ} [12] الآية؛ يسمى عند أهل البيان الكلام الموجه؛ لأنَّ «أمه» لما قالت: هل أدلكم، فقالوا لها: أنَّك قد عرفتيه فأخبرينا من هو؟ فقالت: ما أردت إلَّا وهم ناصحون للملك فتخلصت منهم بهذا التأويل، ونظير هذا لما سئل بعضهم، وكان بين أقوام بعضهم يحب عليًا دون غيره، وبعضهم أبا بكر، وبعضهم عمر، وبعضهم عثمان، فقيل لهم: أيهم أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟
فقال: من كانت ابنته تحته، ولا وقف من قوله: «فرددناه» إلى «لا يعلمون» ، فلا يوقف على «تقر عينها» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «تحزن» كذلك، ولا على «حق» لحرف الاستدراك بعده؛ لأنَّه يستدرك بها الإثبات بعد النفي، والنفي بعد الإثبات.
{لا يَعْلَمُونَ (13) } [13] كاف، ومثله: «علمًا» ، وكذا «المحسنين» .
{مِنْ أَهْلِهَا} [15] ليس بوقف لفاء العطف.
{يَقْتَتِلَانِ} [15] جائز، ومثله: «من عدوّه» الأول.
{فَقَضَى عَلَيْهِ} [15] حسن، ومثله: «الشيطان» .
{مُبِينٌ (15) } [15] كاف.
{فَاغْفِرْ لِي} [16] حسن.
{فَغَفَرَ لَهُ} [16] أحسن منه.
{الرَّحِيمُ (16) } [16] كاف، ومثله: «للمجرمين» .
{يَتَرَقَّبُ} [18] حسن، ومثله: «يستصرخه» .
{مُبِينٌ (18) } [18] كاف.
{لَهُمَا} [19] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما» .
{بالأمسِ} [19] حسن.
{فِي الْأَرْضِ} [19] جائز.
{مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19) } [19] تام.
{لِيَقْتُلُوكَ} [20] حسن، ويجوز: «فاخرج» ، ولا يجمع بينهما.
{مِنَ النَّاصِحِينَ (20) } [20] كاف.
{يَتَرَقَّبُ} [21] حسن.
{الظَّالِمِينَ (21) } [21] كاف.
{تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [22] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لما» لم يأت بعد.
{سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) } [22] كاف.
{يَسْقُونَ} [23] جائز.
{تَذُودَانِ} [23] كاف؛ لعدم العاطف.
{مَا خَطْبُكُمَا} [23] حسن، وكذا «الرعاء» ؛ لأنَّ ما بعده منقطع؛ كأنَّه قال: لم خرجتما تعريضًا لموسى في إعانتهما.
{وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) } [23] كاف.
{فَسَقَى لَهُمَا} [24] ليس بوقف؛ للعطف بعده، ومثله: «إلى الظل» ؛ لأنَّ «فقال» جواب: «لما» .
{فَقِيرٌ (24) } [24] تام.