فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336892 من 466147

78 -قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أي لفضل عندي. وروي في التفسير: أنه كان أقرأ بني إسرائيل للتوراة.

وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ قال قتادة: يدخلون النار بغير حساب.

وقال غيره: يعرفون بسيماهم.

80 -وَلا يُلَقَّاها أي لا يوفّق لها. ويقال: يرزقها.

82 -وَيْكَأَنَّ اللَّهَ قال قتادة: هي «ألم تعلم!» . وقال أبو عبيدة:

سبيلها سبيل «ألم تر؟» .

وقد ذكرت الحرف والاختلاف فيه، في كتاب «تأويل المشكل» .

85 -إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أي أوجب عليك العمل به.

وقال بعض المفسرين: أنزله عليك. لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال مجاهد: يعني مكة. وفي تفسير أبي صالح: «أنّ جبريل - عليه السّلام - أتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فقال: أتشتاق إلى مولدك ووطنك، يعني: مكة؟ قال: نعم. فأنزل اللّه عز وجل هذه الآية: وهو فيما بين مكة والمدينة» .

وقال الحسن والزّهريّ - أحدهما -: «معاده: يوم القيامة» ، والآخر:

«معاده: الجنة» .

وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه. انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 280 - 286}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت