فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336889 من 466147

الملأ يتآمرون فيك» أي يستأمر بعضهم بعضا.

22 -تِلْقاءَ مَدْيَنَ أي تجاه مدين ونحوها. وأصله: «اللّقاء» .

زيدت فيه التاء. قال الشاعر:

فاليوم قصر عن تلقائه الأمل أي عن لقائه.

سَواءَ السَّبِيلِ أي قصده.

23 -وَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ أي تكفّان غنمهما.

وحذف «الغنم» اختصارا.

وفي تفسير أبي صالح: «تحبس إحداهما الغنم على الأخرى» .

قالَ ما خَطْبُكُما أي ما أمركما؟ وما شأنكما؟.

يُصْدِرَ الرِّعاءُ أي يرجع الرعاء. ومن قرأ: يُصْدِرَ الرِّعاءُ ، أراد: يردّ الرعاء أغنامهم عن الماء.

27 -عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي أي تجازيني عن التّزويج ، والأجر من اللّه إنّما هو: الجزاء على العمل.

28 -أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ ، فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ. قال المفسرون. لا سبيل عليّ. والأصل من «التّعدّي» ، وهو: الظلم. كأنه قال: أي الأجلين قضيت ، فلا تعتد عليّ بأن تلزمني أكثر منه.

29 -أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ أي قطعة منها. ومثلها الجذمة. وفي التفسير: «الجذوة عود قد احترق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت