فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336860 من 466147

(إن الله لا يحب الفرحين) [76] أي: البطرين ، قال الغنوي: 920 - لقد أردى الفوارس يوم حسي غلاماً غير مناع المتاع 921 - ولا فرح بخير إن أتاه ولا جزع من الحدثان لاع. مثله لهدبة بن خشرم: 922 - فلست بمفراح إذا الدهر سرني ولا جازع من ريبه المتقلب 923 - ولا أتمنى الشر والشر تاركي ولكن متى أحمل على الشر أركب. (في زينته) [79]

في موكب على بغلة شهباء بمركب ذهب من لباس أرجواني. (فخسفنا به) [81] [قال] موسى: يا أرض خذيه [فابتلعته] ، وكان ابن عمه ، فقال بنو إسرائيل: أهلكه ليرثه ، فخسف بداره وجميع أمواله. (ويكأن الله) [82] قيل: إن"وي" [مفصول] ، وهو اسم سمي به الفعل ، أي: اعجب. ثم ابتدأ وقال: كأن الله يبسط.

وقيل: إنه"ويك"ومعناه: ألم تر ، أو ألم [تعلم] ، أو معناه: ويح أو ويلك. والمراد بالجميع التنبيه. قال زيد بن عمرو بن نفيل في"وي"مفصولاً: 924 - سألتاني الطلاق أن رأتاني قل مالي قد جئتماني بنكر/925 - وي كأن من يكن له نشب يحبب ومن يفتقر يعش عيش ضر. وقال عنترة في"ويك":

926 -ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم. ونظير هذه الكلمة في توجه اللفظ الواحد إلى صورتين ، قول [امرئ] القيس: 927 - [نطعنهم] سلكى ومخلوجة كرك لأمين على نابل ، أي: رد لأمين - وهما سهمان - على نابل ، وذلك أن يعترض من صاحب النبل شيئاً منه فيتأمله ، ثم يرده إليه ، فيقع بعضه كذا وبعضه كذا. وفي رواية أخرى:"كر كلامين على نابل". أي: كما تقول له: ارم - ارم. فالمراد بالرواية الأولى: اختلاف الطعنتين ، والثانية: السرعة والعجلة. والأصمعي ينشد بيت المثقب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت