هِيَ: في محل رفع مبتدأ. بَيْضَاءُ: خبر مرفوع. لِلنَّاظِرينَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ الياء. وهو متعلّق بـ"بَيْضَاءُ".
* وجملة {هِيَ بَيْضَاءُ} في محل جر بالإضافة على إعراب"إِذَا"ظرفًا.
* وجملة:"وَنَزَعَ يَدَهُ"، والمعطوفة عليها معطوفتان على ما تقدَّم؛ فلا محل لهما من الإعراب.
{قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) }
{قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ} :
قَالَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد على (فرعون) .
لِلْمَلَإِ: جارّ ومجرور، واللام: للتبليغ. وهو متعلق بـ"قَالَ".
حَوْلَهُ: في إعرابه ثلاثة أقوال:
الأول: وهو الأرجح، وعليه أكثر المعربين أنه ظرف منصوب، والهاء: في محل جرّ بالإضافة. والظرف متعلّق بمحذوف (حال) من"المَلَإِ". وفي ناصبه قال الزمخشري:"فإن قلتَ: ما العامل في الظرف؟ قلتُ: هو منصوب نصبين: نصب في اللفظ، ونصب في المحل. فالعامل في النصب اللفظي ما يقدر في الظرف، وذلك: (استقروا حوله) ، وهذا ما يقدّر في جميع الظروف. والعامل في النصب المحلي هو النصب على الحال"، ولم يرتضِ أبو حيان ذلك التشقيق فقال:"هو تكثير وشقشقة كلام في أمر واضح من أوائل علم العربية".
الثاني: وإليه ذهب الكوفيون، أن"أل"بمعنى (الذي) . حَوْلَهُ: ظرف متعلّق بمحذوف صلة له.
الثالث: أن (أل) للجنس، وحَوْلَهُ: ظرف متعلق بمحذوف صفة"المَلَإِ"؛ لأنه في حكم النكرة.
قال الشهاب معلّقًا على أختيار البيضاوي لوجه الحال: "ولم يجعله صفة لـ"المَلَإِ"على حد قوله: "وَلَقَدْ أَمُرُّ على اللئيم يَسُبُّني ..."؛ لأن هذا أسهل وأنسب كما لا يخفى".
{إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} :
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكّد. هَذَا: الهاء: للتنبيه. وذَا: في محل نصب اسم"إِنَّ". لَسَاحِرٌ: اللام: مزحلقة للتوكيد. سَاحِرٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. عَلِيمٌ: صفة مرفوعة.
* وجملة:"إِن هَذَا ..."في محل نصب مقول القول.
وجملة:"قَالَ لِلْمَلَإِ ..."استئناف جواب لسؤال مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
{يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) }