ووزن مصانع مفاعل بفتح الميم وكسر العين ... والمصانع أيضا الحصون.
الفوائد
1 -إذ قال لهم أخوهم هود:
في قوله تعالى: أخوهم هود لفتة كريمة ، تشير إلى أن الرسول أو النبي يكون من أوساط القوم المرسل إليهم ، فليس هو جبارا من جبابرتهم ، ولا هو ملك من ملائكة السماء ، وإنما هو عبد من عباد اللّه ، قد اختاره لتأدية رسالته لفئة من خلقه ، فهو يشاركهم في سائر شؤونهم البشرية ، ويختص بالوحي ينزل عليه ويؤمر بتبليغه ، فهو أخوهم على كل حال.
2 -عند ما يكون البدل اسما والمبدل منه اسم استفهام أو اسم شرط ، وجب أن يسبق البدل همزة الاستفهام أو"إن"الشرطية ، نحو: كم رجالك أ عشرون أم ثلاثون.
ويسميه النحاة بدل تفصيل. وهو ينحصر في البدل المطابق ، نحو من جاءك أزيد أم عمرو ، ونحو:
"من يجتهد إن علي أو خالد فأكرمه"فمن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، والجملة بعده خبره ، وإن حرف شرط لا عمل لها هنا ، لأنه أتي بها لإيضاح المعنى وليس للعمل ، وعلي بدل من الضمير المستتر في يجتهد ، وخالد معطوف على علي ، وجملة فأكرمه في محل جزم جواب الشرط.
ونحو: حيثما تنتظر في المدرسة وإن في الدار أو إفك فتبصّر وأرجو لك الهداية إلى الصواب.
[سورة الشعراء (26) : الآيات 136 إلى 138]
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ (136) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138)
الإعراب:
(سواء) خبر مقدّم مرفوع (علينا) متعلّق بسواء"1"، (الهمزة) حرف مصدريّ للتسوية (أم) حرف عطف معادل للهمزة (من الواعظين) متعلّق بمحذوف خبر تكن.
والمصدر المؤوّل (أ وعظت ...) في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر أي:
وعظك سواء علينا أم عدم وعظك.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:" (وعظك) سواء ..."في محلّ نصب مقول القول.
(1) أو بمحذوف نعت لسواء.