فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330742 من 466147

وحين يكون الرسول صلى الله عليه وسلم متوعداً بالعذاب مع المعذبين ، لو دعا مع الله إلهاً آخر. وهذا محال ولكنه فرض للتقريب. فكيف يكون غيره؟ وكيف ينجو من العذاب من يدعو هذه الدعوة من الآخرين؟! وليس هنالك محاباة ، والعذاب لا يتخلف حتى عن الرسول ، لو ارتكب هذا الإثم العظيم!

وبعد إنذار شخصه صلى الله عليه وسلم يكلف إنذار أهله. لتكون لمن سواهم عبرة ، أن هؤلاء يتهددهم العذاب لو بقوا على الشرك لا يؤمنون: {وأنذر عشيرتك الأقربين} ..

روى البخاري ومسلم أنه"لما نزلت هذه الآية أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ثم نادى: يا صاحباه! فاجتمع الناس إليه ، بين رجل يجيء إليه ، وبين رجل يبعث رسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا بني عبد المطلب. يا بني فهر. يا بني لؤي. أرأيتم لو أخبرتك أن خيلاً بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟"قالوا: نعم. قال:"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد". فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟ وأنزل الله: {تبت يدا أبي لهب وتب...} ".

وأخرج مسلم بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت:"لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا فاطمة ابنة محمد. يا صفية ابنة عبد المطلب. يا بني عبد المطلب. لا أملك لكم من الله شيئاً. سلوني من مالي ما شئتم".

وأخرج مسلم والترمذي بإسناده عن أبي هريرة قال:"لما نزلت هذه الآية. دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً فعم وخص فقال: يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار. يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار. فإني والله لا أملك لكم من الله شيئاً. إلا أن لكم رحماً سأبلها ببلالها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت