فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330619 من 466147

{واخفض} أي ألن {جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} فإن قلت ما معنى التبعيض في قوله {من المؤمنين} وقلت: معناه لمن اتبعك من المؤمنين المصدقين بقلوبهم وألسنتهم دون المؤمنين بألستنهم وهم المنافقون {فإن عصوك} يعني فيما تأمرهم به {فقل إني بريء مما تعملون} يعني من الكفر والمخالفة {وتوكل على العزيز الرحيم} التوكل عبارة عن تفويض الرجل أمره إلى من يملك أمره ، ويقدر على نفعه وضره وهو الله تعالى العزيز الذي يقهر أعداءك ، بعزته الرحيم الذي ينصرك عليهم برحمته {الذي يراك حين تقوم} إلى صلاتك وقيل يراك أينما كنت وقيل يراك حين تقوم لدعائك {وتقلبك في الساجدين} قال ابن عباس: ويرى تقلبك في صلاتك في حال قيامك وركوعك وسجودك وقعودك وقيل مع المصلين في الجماعة يقول يراك إذا صليت وحدك ومع الجماعة ، وقيل: معناه يرى تقلب بصرك في المصلين فإنه كان (صلى الله عليه وسلم) يبصر من خلفه كما يبصر من قدامه عن أبي هريرة أن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) قال:"هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري"وقيل: معناه يرى تصرفك وذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت